مجمع البحوث الاسلامية

400

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً المائدة : 20 ، فإنّ تأويله أنّ اللّه أنقذهم من استعباد الفراعنة ، فصاروا كالملوك لا يحكمهم غيرهم . وثانيهما الدّية . . . ( 4 : 217 ) المصطفويّ : أي تخرج رقبة مقيّدّة ساكنة عن القيود والسّكون . ( 2 : 205 ) فضل اللّه : التّحرير : « تفعيل » من الحرّيّة ، وهو إخراج العبد من الرّقّ إلى الحرّيّة . ( 7 : 398 ) 2 - . . فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ . المائدة : 89 الطّبريّ : يعني تعالى ذكره بذلك : أو فكّ عبد من أسر العبوديّة وذلّها ، وأصل التّحرير : الفكّ من الأسر . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : تحرير رقبة ، والمحرّر : صاحب الرّقبة ، لأنّ العرب كان من شأنها إذا أسرت أسيرا أن تجمع يديه إلى عنقه بقيد أو حبل أو غير ذلك ، وإذا أطلقته من الأسر أطلقت يديه ، وحلّتهما ممّا كانتا به مشدودتين إلى الرّقبة ، فجرى الكلام عند إطلاقهم الأسير ، بالخبر عن فكّ يديه عن رقبته ، وهم يريدون الخبر عن إطلاقه من أسره ، كما يقال : قبض فلان يده عن فلان ، إذا أمسك يده عن نواله . وبسط فيه لسانه ، إذا قال فيه سوء ، فيضاف الفعل إلى الجارحة الّتي يكون بها ذلك الفعل دون فاعله ، لاستعمال النّاس ذلك بينهم ، وعلمهم بمعنى ذلك . فكذلك ذلك في قول اللّه تعالى ذكره : أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ أضيف التّحرير إلى الرّقبة ، وإن لم يكن هناك غلّ في رقبته ، ولا شدّ يد إليها ، وكان المراد بالتّحرير : نفس العبد ، بما وصفنا من جرّى استعمال النّاس ذلك بينهم ، لمعرفتهم بمعناه . ( 7 : 26 ) الزّجّاج : فخيّر الحالف أحد هذه الثّلاثة ، وأفضلها عند اللّه أكثرها نفعا ، وأحسنها موقعا من المساكين ، أو من المعتق ، فإن كان النّاس في جدب لا يقدرون على المأكول إلّا بما هو أشدّ تكلّفا من الكسوة أو الإعتاق فالإطعام أفضل ، لأنّ به قوام الحياة ، وإلّا فالإعتاق أو الكسوة أفضل . ( 2 : 202 ) السّجستانيّ : أي عتق رقبة ، يقال : حررت المملوك فحرّ ، أي أعتقته فعتق . والرّقبة : ترجمة عن الإنسان . ( 54 ) الماورديّ : يعني أو فكّ رقبة من أسر العبوديّة إلى حال الحرّيّة والتّحرير ، والفكّ : العتق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 62 ) نحوه الطّوسيّ . ( 4 : 15 ) ابن عطيّة : التّحرير : الإخراج من الرّقّ ، ويستعمل في الأسر والمشقّات وتعب الدّنيا ونحوها ، فمنه قوله تعالى عن أمّ مريم : إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً آل عمران : 35 ، أي من شغوب الدّنيا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 231 ) مثله القرطبيّ ( 6 : 280 ) ، ونحوه أبو حيّان ( 4 : 11 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 90 ) . الطّبرسيّ : معناه عتق رقبة عبد أو أمة . [ إلى أن